ابن رشد

18

تلخيص كتاب القياس

صفحة ( 112 ) إذا كانت الكبرى هي المطلقة والصغرى الممكنة لا يكون قياس تام 143 ( 113 ) رام أرسطو بيان أصناف هذه المقاييس بالخلف 143 ( 114 ) ليس يلزم عن الكذب الممكن كذب مستحيل 145 ( 115 ) إذا كانت المقدمتان كليتين وموجبتين والكبرى مطلقة والصغرى ممكنة فالنتيجة ممكنة كلية وهذا يبرهن بالخلف 145 ( 116 ) يعرض لهذا التأليف أن يكون منتجا بهذه الجهة الممكنة في جميع الزمان 146 ( 117 ) تأويل ابن رشد معنى إيصاء أرسطو أن تكون المقدمات الكلية المأخوذة صادقة على الأزمنة الثلاثة 147 ( 118 ) بيان أرسطو من الحدود أن في مثل هذا الاختلاط من المواد المطلقة والممكنة لا يكون قياس منتج أصلا 149 ( 119 ) إذا كانت المقدمة الكلية الكبرى سالبة مطلقة والصغرى الكلية موجبة ممكنة فالنتيجة سالبة مطلقة باشتراك الاسم 150 ( 120 ) شك أبى نصر في هذا المثال لعدم التفاته إلى الفرق بين المطلقة والضرورية عند أرسطو 152